إبراهيم محمد الجرمي

321

معجم علوم القرآن

الْمُفْلِحُونَ [ البقرة : 5 ] لأن الحديث بعدها انتقل إلى حديث عن الكفار . 3 - الوقف على أَذِلَّةً في إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ [ النمل : 34 ] لأنه آخر كلام بلقيس . 4 - الوقف على تَعْبُدُونَ في إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ [ الشعراء : 70 ] . 5 - الوقف على سِتْراً في لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [ الكهف : 90 ] . ملحوظة : لما تعلق الوقف التام بالمعنى ، لذا قد يكون الوقف تاما على تفسير وتأويل ، ويكون غير تام على تفسير وتأويل آخرين . مثال : في قوله تعالى : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ [ آل عمران : 7 ] . فالوقف على لفظ الجلالة اللَّهُ [ الفاتحة : 1 ] تام على أن الرَّاسِخُونَ مستأنف ، وهو غير تام عند آخرين ، لأنهم يعطفون الرَّاسِخُونَ على لفظ الجلالة ، والوقف التام عندهم على الْعِلْمِ . وقد يكون الوقف تاما على قراءة وغير تام على أخرى . مثال : في قوله تعالى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى [ البقرة : 125 ] . فالوقف تام على قراءة ( واتخذوا ) بالكسر ، وهو كاف على قراءة ( واتخذوا ) بالفتح . وأكثر ما يكون الوقف تاما في الحالات التالية : 1 - نهاية قصة وابتداء أخرى ، نحو : أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً [ هود : 60 ، 61 ] . 2 - عند رؤوس الآي ، نحو : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [ الفاتحة : 5 ] . 3 - وقد يكون قرب آخر آية ، كالوقف على أذلة في وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ [ النمل : 34 ] . 4 - وقد يكون بعد رأس الآية ، كالوقف على الليل في وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ الصافات : 137 ، 138 ] . وقف التعسف : هو أحد أنواع الوقف القبيح ، وهو ما يتكلّفه بعض القرّاء من وقوفات غير مستساغة ، تخالف النظم القرآني ، وتفسد تراكيب القرآن الكريم . أمثلة : 1 - الوقف على أَنْتَ في قوله